الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٢IA
فصل
وكان يقول: سيأتى عليكم زمان تجتمعون في المساجد، تصلون جميعا.
وما فيكم مؤمن واحد.
فصل
وبلغها أن حذيفة كان جالسا ذات يوم، إذ مرت به ناقة، تجر خطامها.
فقال ابن اليمان: أما لها أحد يوزعها. والذى نفس حذيفة بيده، لتوشكن فتفة تجو خطامها، كما نجر هذه الناقة خطامها. ثم لا يوزعها أحد.
فصل
وقيل: تقوم الساعة إذا غضب الناس على من يأمرهم بتقوى الله وطاعته.
مسألة:
وباننا أن النبي قال: يا معاشر المهاجرين والأنصار، خمس خصال إذا نزلت بكم وابتليتم بهن - وأعوذ بالله أن تدركني و إياكم حتى نعمل بهن -: ما ظهرت المعاصى في قوم إلا فشا فيهم الطاعون، ومرض لم يأخذ أسلافهم. وما نقصوا المسكيال والميزان، إلا أخذوا بالسنين، وشدة المؤنة، وجور السلطان. ولولا البهائم لم يمطروا. وما نقضوا عهد الله وعهد رسوله، إلا سلط الله عليهم عدوا، يأخذ بعض ما في أيديهم. وما حكمت أمتهم بغير حكم الله، إلا جعل الله بأسهم بينهم.