الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٥٣49 -
ون غيره:
و من كتاب أبي قحطان، مما ذكر فى كتاب و الفضل» في عهد غسان: والذى يعرفون به من غيرهم من المسلمين، يعنى أهل الذمة، فإنهم لا يفرقون شعورهم، ولا يعتمون. ولكن يؤمرون أن يقصوا نواصيهم، ويطيلوا ما بقى من الشعر، حتى يعرفهم الطارئى. ولا يخضبون رءوسهم بسواد ولا حناء. ولا يزاحمون المسلمين في مجالسهم ولا تعلو أصواتهم على أصوات المسلمين.
ولا يدخلون المساجد.
وأما النساء، فلا يعد طقن، ويجعلن على رءوسهن علامة بشهرن بها، حتى يعلمن أنهن من أهل الذمة، ويعين على رءوسهن فوق الرداء، خرقة سوداء،
حمراء، ليرفن بذلك من زى المسلمات وهيئاتهن
ومن غيره:
وعن أهل القمة، يكون في منازلهم ضرب الدفوف، والدهرة والقصب
هل يدخل عليهم في منازلهم؟
فعلى ما وصفت، فليس لأهل الذمة أن يظهروا المفكر في بلاد المسلمين،
وينهون عن ذلك. ويدخل عليهم في منازلهم.
المصنف / 12)
٣٬٥٩٩ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.