الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٧1
187
وجه التلطف ولو كان مهملا لميته، وفى الأثر، سألت أبا الحسن، هل يجوز للرجل أن يلبي الداعى على وجه التلطف كان الداعى وليا أوغير ولى، قال: نعم.
قلت، ولو كان مهملا لنيته في ذلك؟ قال:: نعم.
مسألة:
قيل، دعا أعرابي لرجل، فقال، أذاقك الله البردين ووقاك الأمرين، وصرف، نسخة، وكشف عنك برد الأجوفين، قال: البردان برد العافية وبرد الغنى، والأمران مرارة العرى ومرارة الفقر: والأجوفان البطن والفرج. مسألة:
وعن ابن محبوب، أنه لا بأس أن يقال لقومنا ومن لا يتولى، يرحمك الله. وبلغنا أن أبا عبيدة سئل، هل يقال لمن لا يتولى، يرحمك الله؟ قال، إن رحمة الله واسعة، وسعت كل شيء، بها يعيشون ويأكلون ويشربون، فإذا كان المعنى كذلك فلا بأس، وإن كان المعنى، غفر الله لك فلا تقل لهم ذلك، والعرب تقول، حسد حاسدك، إذا دعوا لرجل، أى، لازلت في موضع
عليه، والعرب تقول، حسد حاسدك، وهو خطأ.
تحد
مسألة:
أبو محمد، أنه إذا أعطى إنسان إنساناً شيئاً فقال، جعله الله في موازينك،
وكان مستحقا لذلك دعا له به.