المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٦

مسألة:

-

186 -

ومن قال لسائر الناس، جزاك الله خيرا أو كتب الله لك الثواب أو أحسن جزاءك فإن كان يخبره أن الله قد فعل له ذلك فجائز، وهذا عند أصحابنا

لا يدعى به المنافق، ولا بأس للمسلم.

مسألة:

وقيل، يقال لمن يتولى، وفقك الله وأكرمك، وبلغ بك مرسلا، والله أعلم، وكذلك قيل، يقال له، أصلحك الله، وعافاك الله وأصحبك، لعله أو صحبك العافية، وأيدك ومكن لك اليد على المجاز.

مسألة:

وعن أبي إبراهيم، من قال لمن لا يتولاه، أدام الله عزه فيعنى بذلك

إدامة عز نفسه، لا المخاطب، والله أعلم.

مسألة:

وقيل، لا يقال لغير الولى، لبيك، فإنه لا يجوز في كلام العرب لبيك،

ومعنى لبيك في معنى التلبية فى الحج إن شاء الله، ولا يؤمن على دعاء من

لا يتولاه.

وكان محمد بن هاشم يقول: اللهم افعل، آمين.

وعن محمد بن الحسن، أن له أن يلبى الداعى، كان وليا أو غير ولى على