المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١٣٦

مسألة

132

}

عبد الله: إن هاشم بن الجلندى، أصابته رمية، فير حقه بدماء. فأمر من الصقر بن محمد بن زائدة، أنه أمر به، من رماه، فحبسه الإمام زمان

فأنكر عليه سليمان بن عيان. وقال: ليس عليه حبى؛ لأنه ابتهم أنه وإنما اتهم أنه أمر به من جرحه وإنما عليه اليمين. ولا حبس عليه، فلم يقبل ذلك غسان، حتى غضب سلمان و هجره.

قال المصنف: لا أدى كيف غضب على الإمام، وقد عمل بقسول. وامله شاهد ما لم يشاهده غيره! غير أن الإمام أحق بتحسين الظن. والله أعلم.

مسألة

فيمن أقر أنه رمى: جلا بحجر. وقال: إنها لم تقع فيه. فإذا كان على وبيه الجهل، كان قد جهل. وكان قد استحق الحبس؛ لأنه لو حارب كان مارها:

أصاب أو لم يصب

مسألة:

و إن تقارر الخصيان: أنهما ترابيا بالحجارة، وادعى كل واحد منهما، أو

الآخر جهل عليه. هل يحبسان؟

قال: هكذا عندى، إذا تقاررا بذلك، كان عندى من الجهل.

فإن أنكر، وشهد واحد ممن يصدق: أنهما تراميا، لحقهما بذلك ما يلحق

التهمة.