المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧

فقال، بَلْ هُوَ قرآن مجيد فِي لَوْحٍ مَحفُوظ (1)، ثم قال، بل هي آيات

بَيِّنَاتُ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلم)

فصل:

عن سعيد بن قريش، قلت، أيسمى من لا يتولى فقيها؟ قال، نعم، لأن كل من فقه شيئا كان فيه فقيها

قال الله عز وجل: تركع درجات من نَشَاه وفوق كل ذي علم وَفَوْقَ عِلْمٍ

م (3)

وقال الله تعالى: يرفع الله الذين آمنوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العلم الْعِلْمِ

درجات (4)

(1) الآيتان مكتان رقما 21، 22 من سورة البروج. (2) الآية مكية رقم 49 من سورة العنكبوت

(3) الآية مكية رقم 76 من سورة يوسف وقد ورد بالقرآن في وصف القرآن بالكريم في قوله تعالى: إنه لقرآن كريم فى كتاب مكنون) الآية مكية رقم 77 من سورة الواقعة.

وفى الأصل، كريم مكان لفظ مجيد في الآية.

(4) الآية مكية رقم 11 من سورة المجادلة.