المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦

فصل.

قال الله تعالى (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُم أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ، وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُم شهيدا (1)، ولقوله تعالى (وَقُل اِعْمَلُوا فسيرى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ والْمُؤْمِنُونَ (2)» فالعلماء والمؤمنون شهداء الله وحجة على عباده، فيجعلهم شهداء عليهم وحكاما، وأمناء على أهل الأرض

فصل - من كتاب المجالس -:

وروى عن النبي، ا، أنه قال، سألت جبريل، عليه السلام، فقلت أى الجهاد أفضل؟ فقال، طلب العلم،، قلت، بعد العلم، قال، زيارة العلماء.

روى عن ابن عباس عن النبي، ل، أنه قال، صحبة العلماء زين، ومجالستهم كرم، والنظر إليهم عبادة، والمشى معهم فخر، ومخالطتهم والأكل. شفاء، وتنزل عليهم ثلاثون رحمة، وعلى غيرهم واحدة، هم أولياء الله،

?????

طوبى لمن خاطبهم وخالطهم، خلقهم الله شفاء للناس، فمن حفظهم لم يقدم،

ومن خذلهم ندم.

فصل:

وقال بعضهم، شرف الله قلوب العلماء، فساوى بينهم وبين اللوح

المحفوظة

(1) الآية مدنية رقم 143 من سورة البقرة.

(2) الآية مدنية رقم 105 من سورة التوبة