المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١٩١

مسألة:

wwwwwww

JAY

فيمن خشي كرمته على بيت جاره، فحملت إن الحال في الحكم، اصاحب الشجرة، إلا أن يبيحه بتعارف، أو اطمئدن.

مسألة:

محمد محبوب - فيمن أقرط خشبا من داره، على أرض رجل، وبفى عليه ستفا، وخلاله سدون. ثم طلب صاحب الأرض رفعه عن أرضه. فإذا صح أن الأرض للطالب، قله قلعه، وليرفع من أرض الرجل، إلا أن يكون لناه عليه،

يعلم من صاحب الأرض، وادعى عليه، فإنه يثبت له خشبة من موضعه. قال غيره: نعم. إذا لم يمت الباني، حتى أنكر عليه صاحب الأرض، كان له ذلك. ما لم يكن ادعاه عليه. وهو يبنى أو بعد ذلك، فلم يغير ولم يذكر. فإذا

مات الباني، ثبت البناء بحاله، ولم يعزل.

<

ومن غيره: وعن رجل، جدد جدارا بينه وبين رجل. والرجل حاضر لا يفكر، حتى إذا كان بعد ذلك. قال: أدخلت بعض أرضى. فقال أبو عبيدة: قال صحار: لو وضعه على ظهره، وهو يشكر، معنى عليه،

كأنه متعجب برأى صحار في ذلك

قال أبو معاوية: نعم - إن ادعاه، والآخر حاضر، لا ينكر، ولا يغير.