الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٩بر انتم الرحمن الرحيم
باب في القضاء والأحكام ومعانى ذلك
القاضي في اللغة: القاطع للأمور، المحكم لها. قل الله تعالى: «فقضاهُنَّ سبع سموات في يومين). أى قطعهن وأحكمين
والقاضي: الحاكم، والجمع: القضاة. والقضية: الحكم. يقال: عدل في قضيته،
أى حكمه
مسألة:
والحاكم: المانع من الظلم. ومنه سميت حكمة الدابة؛ لأنها تقدمها وتقومها.
وإنما قيل للقاضي: حكم وحاكم، لعقله، وكمال أمره
ويقال: أحكمت الفرس، فهو محكم، وحكمته، وهو محكوم، إذا جعلت
له حكمة، وهى الحديدة المستديرة فى الانجام، على حقك الفرس.
ويقال: قد أحكمت الرجل، إذا رددته
عن رأيه.
ويقال: أحكم بعضهم عن بعض، أى رد بعضهم لبعض
ويقال: قد أحكم الرجل، إذا تناهى وعقل.
مسألة:
ويقال للحاكم: الفتاح؛ لقول الله تعالى: «قل يجمع بيننا ربنا، ثم يفتح
٣٬٧٥٦ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.