المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٩

بر انتم الرحمن الرحيم

باب في القضاء والأحكام ومعانى ذلك

القاضي في اللغة: القاطع للأمور، المحكم لها. قل الله تعالى: «فقضاهُنَّ سبع سموات في يومين). أى قطعهن وأحكمين

والقاضي: الحاكم، والجمع: القضاة. والقضية: الحكم. يقال: عدل في قضيته،

أى حكمه

مسألة:

والحاكم: المانع من الظلم. ومنه سميت حكمة الدابة؛ لأنها تقدمها وتقومها.

وإنما قيل للقاضي: حكم وحاكم، لعقله، وكمال أمره

ويقال: أحكمت الفرس، فهو محكم، وحكمته، وهو محكوم، إذا جعلت

له حكمة، وهى الحديدة المستديرة فى الانجام، على حقك الفرس.

ويقال: قد أحكمت الرجل، إذا رددته

عن رأيه.

ويقال: أحكم بعضهم عن بعض، أى رد بعضهم لبعض

ويقال: قد أحكم الرجل، إذا تناهى وعقل.

مسألة:

ويقال للحاكم: الفتاح؛ لقول الله تعالى: «قل يجمع بيننا ربنا، ثم يفتح