الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٢مسألة: يقال: مالك من هذا الأمر إلا النصف، يريد الانتصاف، قال الفرزدق: وليس ينصف إن أسب مقاعدا بآبائى الشم السكرام الخضارم ولكن نصفا إن سببت وسبنى بنو عبد شمس من مناف وهاشم أولئك أكفائي فجعنى يمثلهم وأعبد أن أهجو تيما بدارم أعبد أى آنف؛ قال الله تعالى: «قل إن كان للرحمن ولد أنا أول العابدين» أى الآنفين الخضارم جمع خضرم، وهو الجواد.
مسألة:
والادعاء: أن تدعى حقا لك، أو لغيرك. تقول: ادعى حقا أو باطلا. قال
امرؤ القيس:
فلا وأبيك ابنة العامر ى لا يدعى القوم أني أفر
فصل
دارو في الأمر: اختلاف فيه، واعوجاج، ومنازعة ويقال: منهم تداره وا. وقوله تعالى: «فادار أتم فيها، أي اختلفتم وتدار أتم
قال ابن عباس: «فادار أُتُم فيها، لم تدروا من قتله
ابن قتيمة: (فادار أثم فيها، أى اختلقتم والأصل تدار أتم، فأدغمت القاء في الدال، وأدخلت الألف، ليسلم السكون للدال الأولى
٣٬٧٥٩ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.