المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٥

فصل

من رسالة أبى بكر إلى عمر رحمهما الله: اعلم ياعمر أنه ليس شيء أعظم.

الله من الحكم. وما عظم الله فهو عظيم. زعم حذيفة أنه صاح الذبي

-

عدد

کا

أمر بالحكم واشتد على رسول الله ثم شكر، فأعطاه الله النصر. واستأمر لأمر الله، وحكم بين الناس بما أمره الله. وأنت اليوم يا عمر إنما تحكم بجهد رأيك. وليس لك أن تترك حقوق الناس، ولا تلبس عليهم، فاقض بما أمرتك به. وما أشكل عليك فارجعه إلى؛ فإن الله يوفقنى كما أخبرك نبي

عليه السلام.

الله

فصل

وفى عهد عمر إلى أبي موسى: فإن القضاء فريضة محكمة، وسنة متبعة. ولا ينفع تكلم بحق إلا بإنفاذ له؛ فإن الحق في مواطن الحق، يعظم الله به الأجر، ويحسن به الفخر. فمن صحت نيته، وأقبل على نفسه، كفاه الله ما بينه وبين الماس. ومن تخلق للناس، بما يعلم الله أنه ليس من نفسه شدأه الله. فما ظنك بثواب فى عاجل رزقه وخزائن رحمته! والسلام

قال أبو صالح: قال قال لأبي موسى: احكم على ولو على جز عاقى.

و لبعض العرب:

الحكم سيف الله في أرضه وحيدة الحق على الباطل الجاهل

وموضح النسور لأهل المنى ومذهب الشك عن