المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٦

وألافه وراحة المستـ وراحة المسئول والسائل

وحاسم الجور والانه

ظلا

فارض بحلو الحكم أو مره وارسچ ثواب الحاكم العادل و قال آخر: أبلغ سبيما وأنت سيدنا قدما وأوفى رجالنا ذمما إن ثقيفا وإن إخوتها ذبيان قد ضرموا الذي اضطرما نبثت إن حكموك بينهم فلا يتوان تبسما لنا حكما إن كنت دا خبرة بشأنهم تعرف ذا حقهم ومن فا حكم فأنت الحكيم بينهم أن يعدموا منك باسرا صنما وادع أديم السؤال بينهم على رضى منرضى أو رغم من رغما إن كان مالا فمثل الهم مال بال وإن دما قدما هذا وإن لم تطلق حكومتهم فابدأ إليهم فايدا إليهم أمورهم سلما قال سهل بن مروان - لما قرأ هذا الشعر -: قاتله الله! كأنه قرأ رسالة عمر ابن الخطاب - رحمه الله

مسألة:

ويقال: إن ابن عم تشريح أعرابيا أتى شريحا وقال له: إن لى قرابة وحتما وأريد أن أقدم إليك خصما لى. فأحب أن تقضى لى عليه

فقال شريح: نعم. إن شاء الله. إن استطعته.

1

قلما كان من الغد، غدا بخصمه، فتوجه القضاء على الأعرابي. فلما رأى شريحا يتحامل عليه. فقال: يا أبا أمية أبن ما وعدتني به؟

فقال: الحق حال بينى وبين ذلك. ثم قفى على الأعرابي.