المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢٢

IA

وجل

فصل

الدرداء قاصدا، فكتب سلمان إليه: بلغني أنك جعلت طبيبا

فإن كنت تبرئ الماس، ففهم ما أنت عليه. وإن كنت متطببا، فاحذر أن يموت على يديك أحد من الناس. فكان إذا قضى قضاء فشك فيه بما قال متطبب

والله. ردوا على الخصمين

+

فصل

قالت عائشة ـ رضى الله عنها -: سمعت رسول الله يقول: يوتى بالقاضى يوم القيامة، فيلقى من شدة الحساب مايتمنى أن لا يكون قضى بين اتنين في تمرة قط.

فصل

قيل: كان القضى - إذا مات من بنى إسرائيل - جعل في أزج أربعين سنة، فإن تغير منه شيء، عرفوا أنه كان يجور في حكمه، فمت بعض قصاتهم، فجعل في أزج. فتبت المقم يقيم عليه، إذا أصابت المكنسة طرف أنفه. سخة: أذنه. فانفجرت صديدا، فشق ذلك عليهم، فأوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائهم: أن عبدى هذا لم يكن له بأس. ولكنه استمع يوما، بإحدى أذنيه من الخصم، أكثر

مما

استمع من الآخر

مسألة:

قال مكحول: لو خيرت بين القضاء وبين بيت المال، لاخترت القضاء

ولو خيرت بين بيت المال وبين ضرب عنقى، لاخترت ضرب عنقى