الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢٣: aime
14.
قال رجل لزهير: كيف أصبحت؟
قال: بخير؛ إذ لم يجعلني الله فاضيا، ولا صديقا لقاض.
ويقال: إن الله يوكل بالقاضى ماسكين، فإذا عدل صدداه. وإذا جار عرجا
خبر آخر:
عطاء الخراساني: قال استقضى رجل من بني إسرائيل أربعين سنة، فلا حضرته الوفاة. قال: إنى أرانى مالكا، فى مرضى هذا فإن ملكت فاحبسوني علكم ثلاثة أيام فإن رابني من شي، فلينادني رجل منكم. فلما قضى الرجل نحيه، جعلوه في تابوت. فلما كان ثلاثة أيام، إذا بهم بريحه، فناداه رجل منهم: يادلان ما هذه الريح؟
فأذن له فتكلم مقال: وليت القضاء فيكم أربعين سنة، فما رابني إلا رجلان اثنان. وكان لي في أحدها هوى، فكنت أسمع منه، بأذني التي تليه، اكثر مما أسمع بالأخرى. فهذه الريح منها ثم ضرب الله على أذنيه فمات
مسألة:
وقيل: وقف النبي الله على خلق من أصحابه. فقال: لا أدرى لعلكم ستكون أمر هذه الأمة من بعدى أو من وليه منكم. فمن ولى من المسلمين شيئا، قاسة ترحم فلم يرحم، وحكم فلم يعدل، وعاهد فلم يف، فعليه غضب الله ولعنته إلى
يوم القيمة.