الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢٤فصل
وقال حذيفة: يأبى عليكم أمراء يعذبونكم، ويعذبهم الله. ألا فليم ازع هذا الحاكم الله نفسه، ولا يتقوى بسلطان الله، فيما لم يأذن له به
فصل
قال أبو ذر: سألت رسول الله ليلة أو عامة ليلة: أن يستعملني. فقال: يا أباذر لا تسأل الإمارة، فإنها أمانة. وإنها يوم القيامة حسرة وندامة إلا من أخدها بحقها، وأدى الذي عليه فيها
٣٬٧٧١ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.