المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢٧

{

باب أول من قضى من الناس وحكم

آدم و داود - عليهما السلام -

أول من قضى بالأرض آدم - عليه السلام ـ قضى بين ابنيه: مابيل

-

وقابيل، عندما رام قابيل التزويج بتوأمة نفسه، دون تو أمة هابيل؛ لأنها كانت

أحسن.

قال قابيل: ولدت مى فى بطن، وهى أحسن من أخت هابيل، فأنا أحق بها.

ونحن من ولادة الجنة، وهما من ولادة الأرض، مأنا أحق بأختى.

مقال له أبوه آدم - عليه السلام -: إنها لا تحل لك. فأبى أن يقبل ذلك. وقال: إن الله تعالى لم يأمره بهذا. وكان قضاؤه: أن أمرها أن يقر با قربانا، على ما تلى عليها في القرآن قال ابن عباس: اسم توأمة قابيل: إقلها وتوأمة هابيل: المردا. وفى نسخة:

لقونا.

قال: وقابيل وتوأمته، أول بطن ولدته حواء بعد مهبطهما إلى الأرض بمائة سنة وآخرهم عبد المغيث وتر أنته: أمة المغيث. ولم تزل حواء تلد لآدم عليهما السلام - تو أمين، في كل بطن غلام وجارية، إلا شيئا ـ عليه السلام ـ فإنه ولدته مفردا، وكان ما ولدته حواء ـ عليها السلام - أ ببين من ذكر وأنثى، جميع في عشرين بطنا، حتى بلغ ولده وولد ولده، أربعين ألفا. والله أعلم.

مسألة:

وما زال كل نبي بعد آدم، يقضى بقضاء عبد التفازع، حتى حكى الله سبحانه