الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٣١27
باب في قضايا على بن أبي طالب
أبو نصرة قال: صلينا مع عمر صلاة الفجر فبينما هو في محرابه، إذ أقبلت امرأة معها جمال، محمل مكتلا، حتى وضعته بين يدى عمر. فأقبل عمر على يرفاً فقال: يا يرماً أظهر ما في هذا المسكمل، فإذا هو جسد إنسان. له رأسان وأربع أعين وقبلان ودران. فأقبل عليه عمر، فقال: ما أنت؟ فقال ـ بلسان بين - نحن خلق من خلق الله وهذه المرأة أختنا وقد مات أخونا. في نسخة: أبونا. وقد خلف علينا مائة درهم، فاقسمها بيننا.
فقال عمر لمن حوله من الصحابة: قولوا فيه، فجعل كل واحد يقبل ما عنده. مقال عمر: ما مفكم من أصاب على اعلى، فى الوقت. فلما حضر، قرب مجلسه. ثم قال: انظر فى ميراث هؤلا، وتدير صورتهم. ندنا على من الجد وقال:
تكلا فتشكلها.
فقال علي: في هذا حُكمان اثنان أما أحدهما، فيطعمان ويستيان، ويتوقع منهما نومهما. فإن ناما وغضا عينيهما وفيهما جميعا، في وقت واحد، فهو جسد واحد. وإن نام أحدهما قبل صاحبه، فهما جسدان، ثم بطعمان ويستمان في اليوم الثاني فإن بالا من المبالين والمائطين، في وقت واحد، فهو جسد واحد، وإن بال أحدهما قبل صاحبه، فهما جسدان، مكبر عمر، وأثنى - ايه حيرا. ثم نظر في أمرهما. وإذا ها حسدان، فقضى بينهما.
فلما كان بها مدة قريبة، أتى عمر بالمسكتل، حتى وضع بين يد به. وأقبل