المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣٣

فوزنها مملوءة ثم صب اللبن، وغسل القارورة وجففها. وحلبت الأخرى، فرزنها.

ثم نظر الزيادة لأيتهما، فحكم بالابن لها.

قضية أخرى:

وحكم أيضا في رجلين، ادعى كل واحد منهما رق صاحبه، ولا شهود له. فأفمدهما بين بديه. وقال: ياقدير قد أعلمتك المملوك منهما. فاضرب عنقه. فقد اخل

أحدهما وخر لوجهه. ثم أدخلهما فى بيت فيه كوتان، فأدخل رأس كل واحد

منهما في كوة. وقال: ياقمبر اضرب رجلى العبد، منقل الرجل رجليه،

تم

أخرجهما، وقال: يا قنبر انحس عين العبد منهما. وسلم الحر. فحيث أومأ إليه

غمض عينيه. فحكم به للآخر والله اعلم.

وقيل: كان يحيى بن اكثم

فصل

للقضاء. فقال القضاة الذين يريدهم، يمتحن

لرجل: ما تقول في رجلين، زوّج كل واحد منهما أنه بصاحبه. فولد لكل من

امرأته ولد. ما قرابة ما بين الولدين؟ فلم يعرفه المسئول.

مقال يحيى بن أكثم:: كل واحد من الولدين عم الآخر لأمه. وقيل: دخل رجل، من أهل الشام، على عبد الملك بن مروان. فقال: إلى تزوجت امرأة، وزوجت ابنى أمها ولا غنى لنا عن رفدك.

فقال له عبد الملك: إن أخبرتنى ماقرابة ما بين أولاد كما، إذا ولا تاهما

فقال: يا أمير المؤمنين هذا حميد بن مجيدل. قلدته سيفك، ووليته ما وراء