الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٣٧Neu
الليل، ويصوم النهار وما أحب أن أشكوه، وهو في طاعة الله. فلم يفهم عمر قولها. فأعادت عليه القول. فلم يفهم
فقال عمر ـ رحمه الله -: من أى شئ أمنع أحداً من عبادة الله. فقال كعب - وهو من أهل عمان -: يا أمير المؤمنين، إن هذه المرأة تقول: إنها ليس لها من
زوجها نصيب
فقال عمر: فإن فهمت قصتها، فاحسكم بينهما، فجلس كعب للحكم بينهما، وحضرا بين يديه. فقالت المرأة:
أيها القاضي الحكيم أرشده إلهى حليلى عن فراش مسجده
زهده في مضيعي تعبده وخوف ربي باليقين يعبده يکنده نهاده وليله لا يرقده
مفترشا
جبانه
ولست فى أمر النساء أحمد فاقض القضا يا كتب لا تردده
فقال الزوج: إلى امرؤ زمدني ما قد نزل زهدني في فرشها وفي الخجل في سورة النور وفى السبع الطول وفي القرآن واعظ لمن عقل
فحتها ياذا على خير العمل
فقال القاضي:
من
طاعة الله
و فى كتاب الله تخويف جلل
ومن بر البعل
إن لما حقا عليك يابعل في ليلة من أربع لمن عقل أجمل لها ذاك ودع عنك الملل وأنت من أمر الثلاث في مهل فصمون ومهن وصل لا ينفع القول وتضييع العمل
- المصنف / 13)