الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٣٨34
ثم التفت إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين إن له من النساء مثنى وثلاث ورباع فجعلت له ثلاثا يصومهن، وثلاث ليال يقومهن ولها منه يوم وليلة. فقال عمر: إلى لأعجب من فهمك قصتها، أو من حكمك بينهما. اذهب فقد وليتك قضاء البصرة.
سهم
وقيل: إنه خرج مع عائشة يوم الجمل، ناشر المصحف، يمشى بين الصفين فجاء غرب فقتله. وكان معروفا بالصلاح. وليس له عقب
4
وقيل: قدم إلى الشعبى رجل وامرأة. فقضى المرأة على الرجل. فقام الرجل
مغضبا مقال:
فان الشعبي لا
دفع
الطرف
Azizi
بلبان
و بخطى
إليها حاجبيها
قال للحلوان: قـ
نتفي
مها وأوقف شاهديها
جورا على الخصم ولم يقض عليها
كيف لو أبصر منها نجرها أو ساعديها
أعربا
حتى نراه سا جدا بين
يديها
فبلغ ذلك عمر بن عبد العزيز. فكتب إليه: ياشعبي ما صدمت به؟
قال: أوجعته ضربا، حين نسبنى إلى الجور
فصل
وحكى أن فضالة بن عبيد، لما ولى القضاء، سأل أصحابه أن يحضروه، كما
كانوا يحضرونه. وكان بين رجلين تلاح، فأخذ أحدهما بلحية الآخر فتقها فاختصها