المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٥٧

أقبح

فقال: لم عزلتني؟

قال: بلغني أن كلامك أكثر من كلام الخصمين، إذا تحاكم إليك

وهما يستقبح من القضاة: كلهم، إلا أنه من كل قبيح، وهو من

القضاة

مسألة:

ومن السنة: أن لا يجلس أحدا من الخصوم في مجلسه، وأن يحضره ناس من الفقهاء، ممن يوثق برأيه، فيسألهم عن الشيء، إذا أشكل عليه.

مسألة:

ولا ينبغي للقاضى، أن يشاور رجلا يسأله، والخصم قدامه؛ فإن ذلك مما يكسرهما عن حجتهما. وأن لا يجلس أحدا من الخصوم قريبا منه، ولا يسا. . ولا يمازح أحدا، وهو في مجلس القضاء. ولا يقسم في وجه أحد من الخصوم، كان يعرفه قبل ذلك، أو لم يكن يعرمه

ولا ينبغي أن يبدأ أحدا من الخصمين - وإن كان يعرفه - بالسلام قبل ذلك.

ولكن إن سلم عليه، فلا بأس أن يرد عليه السلام.

وقيل: لا يرد عليه حتى يحكم بينهما، ثم يرد.

وقيل: يقول: وعليكما السلام. وكأنه لا يقصد بالرد على من يسلم عليه.

مسألة:

ولا يقضى القاضى وهو مريض؛ لأن المرض يذهب ذهنه.