الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٥٧أقبح
فقال: لم عزلتني؟
قال: بلغني أن كلامك أكثر من كلام الخصمين، إذا تحاكم إليك
وهما يستقبح من القضاة: كلهم، إلا أنه من كل قبيح، وهو من
القضاة
مسألة:
ومن السنة: أن لا يجلس أحدا من الخصوم في مجلسه، وأن يحضره ناس من الفقهاء، ممن يوثق برأيه، فيسألهم عن الشيء، إذا أشكل عليه.
مسألة:
ولا ينبغي للقاضى، أن يشاور رجلا يسأله، والخصم قدامه؛ فإن ذلك مما يكسرهما عن حجتهما. وأن لا يجلس أحدا من الخصوم قريبا منه، ولا يسا. . ولا يمازح أحدا، وهو في مجلس القضاء. ولا يقسم في وجه أحد من الخصوم، كان يعرفه قبل ذلك، أو لم يكن يعرمه
ولا ينبغي أن يبدأ أحدا من الخصمين - وإن كان يعرفه - بالسلام قبل ذلك.
ولكن إن سلم عليه، فلا بأس أن يرد عليه السلام.
وقيل: لا يرد عليه حتى يحكم بينهما، ثم يرد.
وقيل: يقول: وعليكما السلام. وكأنه لا يقصد بالرد على من يسلم عليه.
مسألة:
ولا يقضى القاضى وهو مريض؛ لأن المرض يذهب ذهنه.