المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٣٤

إذا

SAP

ارباع يرش المعلمين، من البناء والحديد والأخشاب، من مالهم. وبطلت لي: أن آمر، من يقبض منى عرض ما فعلته، أو ضمنه أحد من مال المعلمين.

وجعلت لى، أن أستأجر من النواب، لأركبها أنا ومن أردت، وأصلم الأجرة من مال المسلمين وأن آمر بذلك. وكل ذلك في خدم المسلمين، أو

حاجة تختفى.

وقد جعلت لي: أن أعطى كل من أطلق له من مال المسلمين عرضا، عوضه

دراهم، أو دراهم، عرضها عرضا

وقد جعلت لي: أن أعطى من مال المسلمين، الحلاقة رأسي، وحلاقة خدم المسلمين، ولحجامتى، والحجامة خدم المسلمين، ونصادهم، وما يزيح علهم، من اقتحم وغيره، مما يضعونه الناس، لإخراج الدم، على ما أرى من ذلك. وأن أشترى لهم الفعال، وأعطى التمن، من مال المسلمين، وأن أعطيهم ما يحتاجون إليه، فى الأعياد، على قدر ما أرى في سفر أو حضر

وقد جعلت لي: أن أبيع ما رأيت بيمه، من مال المسلمين، مما فيه صلاح هم، واستيفاء الثمن، وقبضه لهم.

وقد أجزت في جميع مال المسلمين، وجميع أمورهم، ما يجوز لك أن تجيزه لى، و تجعله لى من أمور المسلمين.

وقد جعلت لي: أن أستخدم من أردت، وأعزل من أردت. من الخدم

مان و شير ملي، مل ما أرى من ذلك