المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٥٠

فقالوا له: أخبرنا بالذى رأيت فإن كان صوابا أخبرناك.

فقال: إلى قرأت البارحة سورا، فرأيت الله قد قسم ذلك. ثم قرأ:

د ما أمعاء الله على رسوله من أهل القرى» إلى قوله: (هم الصادقون». ثم قال: ما هي لهؤلاء وحدهم. ثم قرأ: «والذين تبوأوا الدار والإيمان

قبلهم بحثون من هاجر إليهم» حتى بلغ: (فأولئك هم المفلحون».

ثم قال: ما هى هؤلا، وحدهم. ثم قرأ: «والذين جاءوا من بعدهم يقولون» حتى بلغ: «إنك رؤوف رحيم» فعلمت أنه ليس من مسلم، إلا وله في هذا المال حق، أعطيه أو قمه. وإني رأيت أن أعطى أزواج رسول الله ما اثنى عشر ألفا. لكل امرأة منهن، إلا هاتين المرأتين، اللتين أصابهما من السبي، بعد أن نزل الحجاب. يعني صفية بنت حيي بن أخطب، وجريرية بنت الحارث بن ضرار؛ فإني أعطى كل واحدة ستة آلاف، وأعطى الأنصار، صبيهم ومواليهم أربعة

آلاف.

ثم أعطى المسلمين على قد منازلهم، وقراءتهم للقرآن، وجهادهم. فلم يتسكروا

عليه، ورضوا بما قال

فلما أن أراد أن يعطى الناس، قالوا: ابدأ بنفسك

قال: لا بل الأقرب فالأقرب، لرسول الله

فبدأ بالعباس فقال: هذا عم رسول الله و وصدر أبيه، وفرض له أثنى

عشر ألفا.

وفرض أعلى بن أبي طالب سبعة آلاف

To: www.al-mostafa.com