الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٤٩باب في قسم عمر الدواوين من مال المسلمين
قيل: قدم إلى عمر بن الخطاب مال، من قبل سعد بن أبي وقاص، وهو خي فارس، فقدم عليه عشينا.
فقال: والله لا يظله سقف بيتي، حتى أقسمه بين الناس، فأمر به، فوضع في صحن المسجد. ثم أمر عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن أرقم ـ رضى الله عنهما - فيانا عليه حفظانه، حتى أصبحا.
ثم أخذ بيد العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه ـ فجلس هو والعباس،
تقصد الناس، فقسمه بينهم بالسوية، الذكر والأنثى، والصغير والكبير وكان عمر ـ رضى الله عنه - لا يدخل عليه شيء من المال بليل،
يكون سنة؛ لأنه إذا دخل به ليلا، سرق منه.
يريد أن
ثم إن عمر فسكر بعد القسم الأول. فقال: إنما اتبعت فيه قسم أبى بكر رحمه الله - فإنا نرجو أن يفضل المهاجرون والأنصار لفضلهم. ولا أجمل من قاتل مع رسول الله، كمن قاتله.
ثم أرسل إلى أكابر من أصحاب رسول الله: على، وعثمان، وطلحة،
والزبير. فأتوه.
فقال: أشيروا على، فيما اجتمع من المال؛ فإنى أردت أن أفضل المهاجرين
والأنصار وأزواج النبي
(10 - الحساب (2)