المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٨

- 218 -

عفته، قال، تسألى أن أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الأ

كان يأتى موسى عليه السلام

الذي

وأكثر القراء يقرأون ولا تجسسوا بالجيم، وقرأ الحسن ولا تحسسوا بالحاء. ومن غير الكتاب، وبالحاء الذي قرأ به الحسن لا يجوز في القرآن، وقد قرى بالجيم، لا بالحاء، رجع، والجاسوس في كلام العرب المتجسس الباحث

عن أمور الناس.

مسألة:

وروى أن رجلا قال، أين ذكر الله الجاسوس في القرآن، فقد قرأت ما بين اللوحين فلم أجده؟ فقال على، فى سورة براءة، وفيكم سماعون لهم.

مسألة:

قال أبو سعيد: إن التجسس محجور مطلق في جميع، البار منهم والفاجر، والغيبة خاصة في المؤمنين، لقوله تعالى: ولا تجسسوا، فلم يحد في ذلك، ثم

قال، ولا بَغْتَب بَعْضُكُم بَعْضًا.

مسألة:

ومن حدث رجلا بحديث، ثم قال، هو عندك سر أو أمانة، فليس له أن

يحدث به إذا علم أنه يحب ألا يخبر به، ثم أخبر به كان آئما.

مسألة:

وإذا قدم عليه قبل الحديث أو بعده ثم أخبر به كان منافقا، وإن قدم