المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٢

مسألة:

122

وروى أبو سعيد عن النبي الله و أنه قال، ليس منا من لم يقبل عذر

اعتذر إليه، كان صادقا أو كاذبا. من

مسألة:

ومن بلغك عنه شتم وأذى فشكوت إلى الناس فإنما هو شيء تستريح

به وليس فيه إثم، وأفضل

منه الصبر

مسألة:

و من بلعك عنه كلام يؤذى ولا يصح بشاهدين وكان في النفس عليه موجدة ولا تتولاه ولا تبرأ منه فدعوت له بشيء من الدنيا وقلبك لا يحب له ذلك، فكان بشير لم ير بذلك بأسا، وقال، إذا لم تكن حرمة الإسلام والمحبة دعا له

بأمر الدنيا. مسألة:

واختلف بشير وموسى بن مروان في الرجل يقتل الكافر، فيعجب دلك

المسلم، فقال موسى، الذى يفرح بذلك يأثم، قال بشير، لا يأثم إذا كان إنما

يريد لاستراحة الناس من ظلمه وكفره، وأما أن يعجبه أن يعصى الله فلا

مسألة.

00

ويجوز أن تحب الكافر لإحسانه إليك، لا لأجل عصيانه الله تعالى،