الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢١ولا يته ولو لم يكلمه أكثر من ثلاثة أيام إذا كان على وجه المعاتبة فذلك شيء
لا يعدم من الإخوان وخاصة فى هذا الزمان والله المستعان.
وليس لمسلم أن يهجر المسلم ولا رحمه ولا جاره، ولو كان رحمه وجاره عاصيا الله تعالى فعليه مواصلته بما ألزمه الله تعالى من مواصلته والقطيعة كفر. قال الله تعالى:، ولا يمر منكم قمان قوم على ألا تعدلوا، اهْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى (1)، وقال الله لنبيه: «خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهلين (2).
فتناول المسلمون بالرواية عن النبى الله، أنه قال، صل من قطعك،،
واعط من
منعك، وأنصف
شتمك ظلمك، واعف عن من
من
وقيل، نسخة، وقد قال من قال من المسلمين، من عصى الله فيفا أطعنا
الله فيه، ولا يكون إلا هكذا، والله الموفق للصواب.
مسألة:
وقال، من لم يقبل عذر معتذر لم يرد حوض النبي.
قال الشيخ، أحسب أبا إبراهيم، يروى عن النبي أنه قال، من لم يقبل عذر معتذر، صادقا كان أو كاذبا، لم يرد حوضى يوم القيامة.
(1) الآية مدنية رقم 7 من سورة المائدة (2) الآية مكية رقم 199 من سورة الأعراف.