الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٣الباب التاسع والخمسون
في حق عامة المسلمين
عن النبي الله، ومن أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليسه من المسلمين -
وعنه؛ لاخير في مسلم لا منفعة للمسلمين منه
فصل:
6
وعن النبى الله إن الله عبادا يخصهم بالنعم لمنافع العباد، يقرها فيهم
ما بذلوا، فإذا ضيعوها نزعها الله منهم، فحولها إلى غيرهم، وإن الله وجوها من خلقه خلقهم لحوائج الناس، يرغبون فى الحمد، و إن الله يحب مكارم الأخلاق
مسألة:
عنه
:
أنه قال، أفضل الناس ثوابا يوم القيامة أنفعهم للناس في الدنيا
و عنه، إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله على قضاء حوائج الناس.
مسألة:
وقال
المشى مع أخ مسلم في حاجة أخيه أحب إلى من اعتكاف
شهرين، وعنه، قال، من مشى مع مظلوم حتى يثبت له حقه ثبت الله قدمه
يوم تزول الأقدام.
فصل:
وروى عن النبي، أنه قال، من رفع قدم ضعيف إلى سلطان
(18 - المصنف / 2)
٤٤٩ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.