الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٤-
- 274
الا يستطيع رفعها إليه أثبت الله قدمه يوم القيامة، وعنهم، من طريق على أنه قال: من بأننى حاجة من لا يستطيع أن يبلغنى حاجته ثبت الله قدمه يوم
تزول الأقدام. وقيل عن إمام المسلمين المرداس (1)، أنه كان يقول، ياليت لى نفسين، نفس
تجاهد في سبيل الله ونفس تسعى للمسلمين في حوائجهم
فصل:
6
النبي الا الله، إذا أنعم الله على عبد نعمة جعل حوائج الناس إليه، فإن
صبر واحتمل، وإلا عرض تلك النعم للزوال
•
مسألة:
أبو محمد قال: حق المسلم أوجب فيها تعبد الله وأولى من حق الأب، لقول
النبي لسعد بن أبي وقاص: ارم فداك الله بأبي وأمى
•
أبو سعيد، معناه، أن حق المسلم في الإسلام فيا أوجب له أولى من حق الوالد والولد وجميع الأقارب إذا لم يكونوا من أهل الإسلام لقوله: إنما وليكم الله ورسوله، والذين آمنوا، فأضاف حق المسلم إلى حقه وحق رسوله، وقال: وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُوله والَّذِينَ آمَنُوا ..
وعن النبي الله أنه قال، المؤمن من المؤمنين كالر أس من الجسد، ولا أعلم حقا ولا أعظم حرمة منه بعد حرمة الإسلام؛ وأما الوالد المسلم فينبغي أن يكون
(1) هو عياس بن مرداس السلمى صحابي.