الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥29
المتشابهات، والناسخات من المنسوخات، فأما من نبذ القرآن وراء ظهره وقطع بالبطالة أيام عمره، ولم يتعرض للحفظ فيها وهو لا يقف على معانيه لم يكن له عدو أعدى من لسانه، ولا ناصح أعدل من شانه.
مسألة:
- من من كتاب المراحم ـ:
(A)
رحم الله من اقتدى بفرائض الله، وسنة رسوله، وجعل العلم دثاره و شعاره (1)، فأخذ نفسه بالتعليم وجعل الفقه نعمة واقتدى بأشياخه السالفين رحمهم الله، واتبع آثارهم واقتدى بمن أدرك منهم وأجاز الأسماع وصدق الرواية، ونصح الله، جل اسمه، وأحب الله ولرسوله، وأبنض لهما، وراح عالما أو متعلما أو مستمعا، واهتدى بقول النبي، وأخذ به
مسألة:
وعن رجل معه معرفة، وقد لقى المسلمين، ثم بلغ ضعفاء المسلمين أو القراء أو الإعفاء فياقى عليهم المسألة فى التوحيد أو في أصول الدين فيغلطون في جوابهم له ويحيرون فلا يجيبونه بشيء، ويسألونه عن الجواب في ذلك فلا يجيبهم، هل يسعه هذا، فعلى صفتك هذه، فهذا لا يسعه أن يكون عونا للشيطان على المسلمين فيضلهم، فيفتى لهم في دينهم، وهذا ليس من أخلاق أهل النصائح، وضاق هذا الوقت من الشرح ..
(1) الشعار ما يلبس فوق الجسد والدثار ما يابس فوق الشعار.
(2) في الأصل السالفة