المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦

قال المصنف: حسن فى ذلك عندى لأنى أرى هذه صفة المتعنت، لأنه إذا سأل من لا يعرف عما هو عارف فطالبه المسئول بالجواب للاستفادة، علم يجبه

فقد ظلمه، لأنه قيل: لا تمنع الحكمة أهلها فتظلمهم

وأرجو أني سمعت، أن ثلاثة لا يجابون، العانت، والمتعنت، وطالب

الرخصة قبل أن يقع فيها. والله أعلم.

مسألة:

قال المصنف: الواجب على المفتى التثبت فى الفتيا وتردد النظر، فقد وجدت أن من علامة الأحمق سرعة الجواب وكثرة الالتفات.

وقد قيل عن بعضهم: أنه سئل عن ضرب واحد في واحد، وكان راكبا

فنزل لئلا يجيب وهو قائم.

مسألة:

قال حكيم: الحفظ والتعاهد بهما تمام الذكر لأن الإنسان موكل به

الذيان.

وقال الناظم شعراً:

يا طالب العلم باشيرِ الْوَرَعَا وَجَانِب النوْمَ وَاحْذَر الشبعا وَاظِب عَلَى الدَّرْسِ لَا تُفَارِقُهُ الْعِلْمُ بِالدَّرْسِ قَامَ وَارْتَفَعَا