المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩

الباب التاسع

في الحث على العلم وتعليمه ودراسته والمذاكرة فيه

عن أبى على، أحسبه الحسن بن أحمد، أنه قال، روى عن النبي، أن للحكمة أهلا، فإن منعتها أهلها كنت جاهلا، وإن بذلتها لغير أهلها

كنت جاهلا.

سألت أبا مالك أيما أفضل تعليم القرآن أو تعليم العلم؟ قال، فيه اختلاف منهم من قال تعليم القرآن أولى، لأنه الأصل، ومنهم من قال، تعليم العلم أولى

لأن القرآن يؤخذ من الثقات وغير الثقات، والعلم لا يؤخذ إلا من الثقات.

وجاء عن النبي - - أنه قال، باض الدين في مكة وفرخ في المدينة، ونهض إلى عمان، والله أعلم.

يوجد، أن أسماء نقلة العلم من البصرة إلى عمان، هم أربعة، موسى بن أبى جابر الأزكوى، وهو رجل من بنى ضبة، ومنير بن النير الجعلاني، وهو رجل من بنى ريام، وبشير بن المنذر النزوانى، وهو رجل من بنى نافع، ومحمد بن المعلا

الفشحى، وهو رجل من بنى كندة

ويوجد أن كلهم في الولاية إلا محمد بن المعلا، ومن بعض كتب الإسلام، أن محمد بن المعلا في جملة المذكورين فى الولاية، والله أعلم.

مسألة.

وتعليم الجاهل على العالم فرض، وليس بتطوع.

) 3 - المصنف / 1)