الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ١٩٥*
غمي
أن
يهدمه هل له ذلك قال مع إنه إذا كان هذا الجدار لهذا الرجل خالصا فله أن يفعل فى جداره ما أراد قلت له فإن بني كل واحد منهما جدارًا مضعوفا فأراد أحدهما أن يطرح جداره فإذا طرحه لحق جدار جاره الضرر هل له أن يطرحه قال معى ان له أن يطرح جداره ولو لحق جدار جاره الضرر. وأما الذى أدرك هذين الجدارين بحالهما ولا يعرف كيف كان أساسها لم يكن له عندى أن يزيله إذا كان فى ازالته ضرر يلحق جدار جاره وأما هذا فهما اللذان أحدثا الجدارين فلكل واحد منهما أن يفعل فى جداره ما أراد. مسألة: ومن جواب الأمام عبد الملك بن حميد إلى هاشم ابن الجهم وعن رجل بنى جدارا جنب جدار شريك له هل له أن يلزق الجدار بالجدار حتى يتماسا وإن كره ذلك الشريك فإن كان رب الجدار الأول قد استفرغ أرضه وحقه وبنى هذا الأخر واستفرغ حقه فيما بين الجدارين لم يكن عليه في ذلك بأس وذلك له في الحكم قال غيره إلا أن يكون جداره مضرا بجدار الأول فلا مضرة عليه وقول ليس له أن يعلق جداره الأول ولكن يفسحه عنه بقدر ما لا يمسه ويكون ذلك الخارج من أرضه له ولا يحدث فيه شيئا فإن كان الأول أبقى من حقه شيئا فإن لهذا يبنى فى حقه ولا يبنى فما خلف الآخر. * مسألة: ومن غيره وقلت فى رجلين بينهما منزل قسماه وبنا أحدهما جدار على حده واستفرغ ارضه وصارح الجدار وهو حد أرضه والمحدث للجدار حى فعلى ما وصفت فإذا كان الأول قد استفرغ أرضه فلهذا أيضا أن يستفرغ أرضه ما لم يدخل فى هوى أرض الآخر فله أن يستفرغ أرضه وهوى أرضه
191