الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ١٩٨بدفن الرائحة لا تؤذى الطريق فإن ادركت للكنيف بابا إلى الطريق قد مات محدثه ترك نخاله ولم يحكم عليه بازالته إلا أن يحدث من ذلك رائحة مؤذية فإنه
يخير فإن شاء يزيل الرائحة التى تحدث بسببه وإن شاء فليسد الباب لئلا يؤذى الطريق هكذا يعجبنى والله أعلم.
* مسألة: الذي عرفت ان الخلاء إذا كان قرب الطريق عليه جدار رفعه قامه وبسطة وليس له باب إلى الطريق لم يحكم بازالته إلا ان يتولد منه رائحة فإن على صاحبه أن يزيل الرائحة وأما إذا كان له باب إلى الطريق أخذ صاحبه بسد هذا الباب إذا كان قريبا من الطريق ما تؤذى رائحته. واحسب أني سمعت أقل من خمسة عشر ذراعا وأما بقرب المسجد فالذي عرفت ان الخلاء اذا آذى المسجد از يل كان الخلاء محدثا أو قديماً الا أن يصح إن الخلاء كان قبل
المسجد
مسألة: وإذا كان الخلاء على الطريق ومحدثه قدمات وكان يطرح فيه تراب والناس يدخولنه كان عندى لورثته أن يقفوا ما وجد الهالك يفعله من طرح
هم
التراب في الخلاء ولا يحكم عليه بازالة الرائحة عن الطريق إذ لم يكونوا الذين قد احدثوها قلت فإن ظفر بأحد إنه يدخله ويتنفس فيه هل يحكم عليه بصرف الأذى قال معى إنه ان كان معروفا بذلك على الادمان أخذ بذلك وان كان لا يد من على ذلك أمر أن لا يعود إذا كان يتولد من فعله مضرة على المسلمين في طرقهم مسألة: وسئل عن رجل له خلاء قرب منزل رجل فأراد رب المنزل أن