الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٢٠٤مسألة: وان أحدث رجل دار جديدة وله جار له علو من غرف أو سطح يشرف على داره وفى نسخه جاره فعلى صاحب العلوان يستر وإن كان منزله
قبل.
مسألة
وقيل للرجل ان ينتفع بظهر منزله فوق بيته بالنهار فيما يحتاج إليه من ترويح التمر وانتقاءه وأكله ما يحتاجون إليه من غير أن يتخذ ذلك وجميع سكنا وإذا اتخذه سكنا كان عليه ان يبنى عليه سترا عن جيرانه ومن أشرف من الناس فإذا لم يكن عليه ستركان عليه أن أراد أن يصعد في النهار أن يشعر جيرانه ومن يشرف عليه بصوته فإذا أراد أن يصعد قال البسوا ثلاث مرات فإذا قال ثلاث مرات صعد لقضاء حاجته مالم يتخذ ذلك سكنا في النهار وقيل له ان يبيت فوق بيته فى الليل وليس عليه فى ذلك إشعار لان الليل لباس وليس عليه أن يشعرهم ولا يعلمهم ذلك وكذلك النخلة التي هي مشرفة على منزل الناس ومساكنهم إذا أراد أن يصعدها أشعرهم بصوته ثلاث
ترات
مسألة: وسألته عن البيت إذا لم يكن عليه ستر قال يكره النوم عليه قال أبو عبد الله الله أعلم قال غيره قد أجاز ذلك من أجازه من المسلمين في الليل لأنه لباس ويكره ذلك في الأدب مسألة: وكذلك إذا كان منزله علو ما لا يستر أخذوا بالستور وإن كانوا سواء أخذوا جميعا بالمباناة بينهم ويكون البنا بينهم نصفين والمنزل الكبير والصغير سواء وارض الجدار بينهما نصفان من أرض كل واجد نصف الجدار وإن كان
206
*
*