الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠-
ومن غير الكتاب والزيادة المضافة إليه من كتاب بيان الشرع.
الباب السبعون
في عيادة المرضى
يروى عن النبي الا الله أنه قال: من عاد مريضا قعد في غرف الجنة حتى إذا قام وكل به سبعون ألف ملك يصلون عليه حتى الليل
(1)
أيو محمد عبد الله بن محمد بن بركة، أن من مرض ثم عوفى فكأنما جاء من الآخرة، وقال له: إذا عاد المسلم الرجل المريض خاض في الرحمة، فإذا قعد عنده قرب منه. وقال صل الله: إذا عاد المسلم أخاه وزاره قال الله عز وجل: طبت وطاب ممشاك وتبوأت نزلا في الجنة، وقال لي: إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين، فقال: انظروا ما يقول لعواده إذا جاءوه، إن حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله وهو أعلم، فيقول: لعبدى على إذا توفينه أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيقه أن أبدله لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وأكفر
عنه سيئاته
مسألة:
من حديث أبي هريرة عن النبي،، ثلاثة لا يعادون، صاحب
الدمل والرمد والخرس، قال المصنف، ليله الدمل، وهو الحبون.
(1) رواه مشعب الإيمان عن على.