الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢١مسألة:
-
عن سعيد بن قريش، أن محمد بن المختار كره أن يقول الإنسان للمريض - اصبر، وأن هذا المريض يحيا، وأنه لا يمكن أن يحيى الشك منى فى ذلك،
أنه يجوز أو كراهية.
مسألة:
وعن أبى الحسن، وعن من يعود مريضا منافقا، هل له فضل؟ قال: نعم،
له فضل ما قصد
من
حسن الأخلاق وصلة الرضى
،
و. وصلة الماشى فى ذلك إن شاء الله، وقد جاء فى عيادة المريض من الثواب
الجزيل، ولم يخص بالحديث أحدا دون أحد.
مسألة:
قال أبو عبد الله: المريض لا بأس عليه أن يقول للناس: إلى سهرت من الوجع وغتنى (1) حمى أو مرض شديد ويصف الذي غتاه.
قال غيره: وقد قيل لا يكون ذلك على وجه الاشتكاء، لعله الشكوى،
ولكن على وجه الخبر، وستر ذلك أفضل من إظهاره
وروى عن النبي الله و أنه قال: «لا تتمارضوا فترضوا، ولا تتماوتو)
فتموتوا)
(1) أى كدنى وأتعبنى.
(21 - المصنف / 2)
٤٩٧ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.