المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٢١٨

حصته من الأرض وأما أن كان لم يجعل الشجر إلا في حصته من الأرض فله ما غرس ويكون من حصته والباقى بين شركائه وما زاد على حصته أمر باخراجه اذا طلب ذلك شركاؤه قلت فما تقول في السدر والقرط وألا ترج والزام أهو بمنزلة النخل أو بمنزلة الفرفار قال الله قلت والصبار فأن نقص ذلك الأرض من أجل العروق التي بقيت فى الأرض قال عليهم قيمة ما نقص أرضهم قلت أرأيت أن استغل من ثمرة النخل والفواكه واستغل من الدار واستغل من الباذنجان والموز والقت والبقل ونحوه ما أو فى غرمه وعناءه فلما أرادوا أن يقسموا طلب ثمن نباته من نخله وشجره قال ليس له في ذلك شئ اذا استوفى ما غرم وما عنا وتقسم الأرض بينهم بنباتها وشجرها ويختار هو حصته على ما وصفت لك قلت له ما تقول أن عمر في الأرض بناء أو غرساً فنظر في ذلك فاذا العمار قد انقص ثمنها فلما جاء القسم طلب رزيته قال ليس له شئ إلا أن يكون عماره زاد في ثمن الأرض فينظر فما زاد من ثمن الأرض فان كان اكثر مما غرم وتعنى فليس له إلا قدر ما غرم وتعنى وأن كانت الزيادة في قيمة الأرض أقل مما غرم وتعنى فليس له إلا قيمة ما زادت الأرض فأن. كان قصاصا فلا شئ له إلا أن يختار حصته كما وصفت له وأن كان العمار انقص من قيمة الأرض عما كانت وهى خراب فله أن يختار حصته ثم هو بالخيار ان شاءوا أخذوه باخراج ما أحدث في حصصهم وسلمها إليهم أرضًا بيضاء كما كانت فان شاءوا أخذوها كما هى ولم يردوا عليه شيئًا إلا أن يشاء هو أن يأخذ عماره ويرد لهم أرضهم كما كانت فله ذلك قلت فان كان عماره لم يزد

220