الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٣ومن الضياء:
قال رسول الله الله: إذا اشتد غضب الله على عبد ستر الله عليه ذنبا وأفشاه على غيره، وقال: ما من إنسان يسمع كلام قوم وهم له كارهون إلا وضع الله
في أذنيه الآنك يوم القيامة.
وعنه
أنه قال: من استمع قينة صب الله عليه الآنك القيامة،
والآنك الرصاص المذاب.
وعنه
يوم
عنه الله عليه أنه قال: أربعة لا تجاوز أعمالهم آذانهم، صاحب رياء وسمعة، ومشبع إزاره إذا مشى، وبائع الحكمة بالرشا.
عن مجاهد عن عمرو بن ميمون قال: ثلاثة من الفواقر وثلاثة لا يستجاب لهم، وثلاثة لا يدخلون الجنة، وأما الثلاثة الفواقر فإمام جائر، إن أحسنت لم يشكر، وإن أسأت لم يصبر ولم ينفر، وامرة سوء إن دخل عليها صاحبها لم تسره، وإن غاب عنها لم تحفظ غيبته، وجار سوء، إن رأى حسنة كتمها وإن رأى سيئة أشاعها، وأما الثلاثة الذين لا يستجاب لهم دعاؤهم: فرجل دان دينا إلى رجل فلم يكتبه ولم يشهد عليه فيحده دينه فهو يدعو الله أن يؤدى إليه فلا يستجاب له، ويقول الله تعالى: قد أمرتك تشهد وتكتب فعصيتنى. قال الشيخ أبو أبو محمد: في هذه الرواية نظر، ورجل مقيم في قرية يعمل أهلها بالمعاصى فهو يدعو الله عليهم أن يفرق بينه وبينهم فلا يستجاب له، ويقول ألا تخرج عنهم وتدعهم، ورجل آذته امرأة فهو يدعو الله ويقول: قد جعلت عصمتها بيدك فإن شئت طلق،