الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٢-
قال: كان أهل الجاهلية إذا اعتل الرجل منهم حملوه على سرير الموتى،
وسموه النعش، تفاؤلا له، لينعش من علته، قال عبد الباقى محمد بن على، وفى
ذلك يقول الشاعر:
أَحْمُولُ عَلَى النَّمْشِ الهمام
رجع، وقيل: إن المريض المسلم إذا أصابه مرض شديد، إن ذلك كفارة اله من ذنوبه ما سلف منها، ويقال: إن الملك الذى عن يمين المريض يقول للملك الذي عن يساره، ما كان له من حسنة فاكتبها له عشراً، وما كان من سيئة فلا تكتبها حتى يبرأ.
تم الجزء الثانى فى الفرائض والسواك والآداب من الكتاب المصنف ويتلوه إن شاء الله الجزء الثالث فى الطهارات من كتاب المصنف وكان تمامه نهار الأحد لأربع ليال خلون من شهر رجب
سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف
من هجرة النبي محمد مال
٤٩٨ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.