المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء التاسع عشر

الجزء ١٩ · صفحة ٥

باب في المساجد وفضلها المساجد جمع مسجد والمسجد معروف والمسجد بفتح الجيم الآراب التي يسجد عليها وفسر قوم قوله تعالى وأن المساجد الله يريد الآراب وقيل المسجد بالفتح مصدر سجد يسجد سجدا (1) وسجودا. أبو هريرة عن النبي عل الله أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها. عن ابن عباس أن بيت المقدس وضع بعد الكعبة بأربعين سنة أو ما شاء الله ميمونة مولاة رسول الله لا لا ل ليه قالت قلت يا رسول الله أفتنا في المقدس قال أرض المحشر والمنشر إنتوه فصلوا فيه فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره قلت من لم يطق أن يتحمل إليه قال فليهد إليه زيتا يسرج فيه فإن صلاة من أهدى له كمن صلى فيه.

* مسألة: ويقال المساجد مجالس الكرام وهى حصن من الشيطان حصين والجلوس فيها رهبانية هذه الأمة.

*

*

مسألة: وقيل من حق المساجد ركعتان وذلك تطوع قال الله ما من عبد مؤمن مر بمسجد من مساجد الله وصلى فيه ركعتين مكتوبة أو تطوعاً إلا أعطاه

الله من الثواب ملء ما في الأرض من المساجد

مسألة: وكان يقال أديموا الاختلاف إلى المساجد فإنكم لن تعدموا كلمة تدل على هدى أو تنهى عن ردى أو آية محكمة أو علما مستظرفا أو أحا مستفادًا أو رحمة منتظرة أو ترك ذنب أو حياء وإما خشية.

(1) كذا في الأصل ولعله بتشديد الجيم سجد القوم يسجدون سجدا وسجودا.