المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء التاسع عشر

الجزء ١٩ · صفحة ٦

-1 -

*

*

*

*

مسألة: وقال الله الزموا البيوت في آخر الزمان فإنها صوامع الأمة وعنه أنه قال المساجد سوق من أسواق الآخرة وأهلها ضيف الله قراهم فيها المغفرة وتحفتهم فيها الجنة. فإذا دخلتم فارتعوا قيل يارسول الله كيف نرتع قال عليكم بذكر الله والرغبة إليه

مسألة: وإذا دخلت المسجد فابدأ برجلك اليمنى وقل بسم ا الله والحمد لله والسلام على رسول الله وعلى أولياء الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب

رحمتك

مسألة: نهى النبي الله أن يقال مسيجد ومصيحف قال أبو الحسن إن صح النهى فإنه لا يستنقص ولا يستخف بذلك.

مسألة: روى عن النبي لعل الله أنه قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد

مسجدى هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى

* مسألة: قال أبو محمد معنى قوله تعالى لهدمت صوامع وبيع وصلوات قال الصوامع صوامع عباد النصارى والبيع بيع النصارى والصلوات كنائس اليهود وقيل الصوامع للصابئين قال ابن قتيبة الصوامع لا تهدم وإما أراد بيوت الصلوات وعن على قرأها صلوات بالتاء وأحدها صلات يعنى بيوت النصارى

يتعبدون فيها.

مسألة: قال أبو محمد ليس يجب لأحد أن يدع المسجد المعصية فيه ولا يكون قصده لاستماع المعصية. الدليل على ذلك إجماع العلماء على أن