المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء التاسع عشر

الجزء ١٩ · صفحة ١٩

-19 -

الضياء عن النبى الله المساجد بيوت الله في أرضه بنيت بالأمانة وشرفت بالكرامة لا ترفع فيها الأصوات ولا تنشد فيها الأشعار ولا تقام فيها الحدود ولا يعاقب فيها. ولا تسل فيها السيوف ولا يشهر فيها السلاح ولا يمر فيها بلحم ولا يتخذ فيها طريقاً ولا يحلف فيها بالله ولا تبنى بالتصاوير ولا بالقوارير ولا تتخذ سوقا ولا ينفخ فيها بالمزامير وإنما بنيت لما بنيت له ولكن زينتها نظافتها وتعظيمها بالذكر إن شاء الله وفى موضع جمروها في الجمعة واجعلوا على أبوابها المطاهر مسألة: ونهى الله أن يباع في المسجد قال أبو الحسن هذا يصح أنه قال للأعرابي إنما جعلت المساجد لذكر الله تعالى فعلى هذا لا يجوز البيع فيها

والبائع عاصى.

الله

عنه

مر بحسان

* مسألة: قال أبو الحسن روى عن عمر بن الخطاب رضي بن ثابت وهو ينشد في المسجد فنهاه فقال له قد كنت أنشد فيه عند من هو

خير منك يعنى النبي الله وقيل إنه قال لنا ائتني بصحة ما قلت وإلا علوتك بالدرة فاستشهد جماعة من الصحابة فأمسك عنه وقيل إنه الله أن ينشد فيه الشعر فإن فعل فقولوا له فض الله فاك

مسألة: واختلف الناس فى العمل في المسجد فكرهه قوم وأجازة قوم وذلك مثل السفه والضيعة الخفيفة. ومن طريق عثمان عنه الله أنه قال جنبوا الضياع مساجدكم. وروى عنه أنه قال من موجبات المغفرة أن يخرج الأذى من المسجد قدر ما يقذى به العين. وقال الله من أخرجه كتب الله له