الجزء التاسع عشر
الجزء ١٩ · صفحة ٢٠كفلين من رحمته. وفى الحديث من قم المسجد غفر الله له والقم ما يقم من
قمامات القماش فتجتمع
من
المسجد فيجمعه
مسألة: وقيل عن بعض المسلمين أنه كان يلتقط اللقط فلما حضرته الوفاه أمر أن يجعل فى قبره ومن لقط اللقط من المسجد ورماه
لم يلزمه بدله ويقال نقد الحور
* مسألة:. وعن النبي الا الله وأن المسجد لينزوى من النخامة وهى النخامة تخرج من الخيشوم عند التنخع. وقيل في حديث أنه لما حصب المسجد قال له فلان لم فعلت هذا فقال له هو غفر للنخامة وألين فى الوطأ وأصل الغفر التغطية ومنه سمى المغفر والمغفرة. وفى الحديث رخصة في البزاق إذا دفن في المسجد. عن ليث عن مجاهد قال من رد نخامة وأذى تعظيما للمسجد أبدله الله في جوفه نورا وحكمة وكفارته دفنه
مسألة: ولا بأس بالبزاق في المسجد وترك ذلك أحسن قال هاشم للرجل أن يبزق فى المسجد إذا كان فى الصلاة عن يساره وفى الجدار ما لم يكن قبلة * مسألة: قال أبو عبد الله ترك القملة فى الثوب أحب إلى من دفنها في المسجد
تعمدا
لأحد وأن لم يكن قرب جدار ولم يكن موضع يدفن فيه بزق تحت قدمه اليسرى ولم يبرح قدمه عليه