المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء التاسع عشر

الجزء ١٩ · صفحة ٢٢

- 22

*

*

ال

مسألة: ولا يجوز أن يدفن السقط في مساجد البيوت. مسألة: الحسن ابن أحمد ومحمد بن عثمان فيمن يأكل تمرا في مسجد أو أرض قوم ويرمى بالعجم فيه فلا يجوز له أن يرمى بالنوى في المسجد وعليه إخراج ذلك وإن كان قد يبس وتغير فيستغفر ربه ولا شيء عليه وكذلك الأرض المباحة فأرجو أن لا شيء عليه ما لم تكن مضرة.

فقلت

مسألة: عن وهب بن منبه قال بلغ ابن عباس عن أناس جلوس في المسجد الحرام من ناحية بنى سهم يختصمون حتى ارتفعت أصواتهم فانطلقنا إليهم ثم قال ابن عباس أخبرهم عن الكلام الذى كلم به الفتى أيوب وهو في ملئه قال نعم قال الفتى يا أيوب أماكان فى عظمة الله وذكر الموت ما يكل لسانك ويقطع قلبك ويكسر حجتك ياأيوب إن الله عبادا أسكنتهم خشية الله من غير عى ولا بكم وأنهم للنبلاء النطقاء الفصحاء العلماء بالله وبأيامه ولكنهم إذا ذكر واعظمة الله تقطعت قلوبهم وكلت ألسنتهم وطاشت عقولهم وأحلامهم فرقا من الله وهيبة له فلما استيقنوا بذلك تقربوا إلى الله بالأعمال الزاكية لا يستكثرون الكثير ولا يرضون له بالقليل يعدون أنفسهم مع الظالمين الخاطئين وإنهم لأبرأ البراء أو يعدون أنفسهم مع المضيعين المفرطين وإنهم لأكياس أقوياء ناحلون ذابلون قد براهم الخوف وغير ألوانهم الخشوع يراهم

الجاهل فيقول بالقوم مرض وما بالقوم من مرض ويقول قد خولطوا

وما خالط القوم أمر عظيم