الجزء التاسع عشر
الجزء ١٩ · صفحة ٢٧- TV-
*
*
عن النبي اللهم أنه رأى قوما من الأنصار قد أسسوا بناء مسجد فقال وسعوه تملأوه. وعنه الا الله أنه قال كل ما كثر أهله كان أفضل، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال من بنى مسجداً لا يأتيه رياة ولا سمعة ولو مثل مفحص قطاة بنى الله أوسع منه في الجنة. مفحص قطاة التي تفرخ فيه وجمعه مفاحيص
مسألة: اختلف فى المسجد فقول عمارته فى بيت مال الله وقول على أهل البلد عامة الرجال دون النساء وأما غير الجامع فقول إنما هو وسيلة ولا يؤخذ عمارة لأن الجماعة قائمة فى الجامع وقول يؤخذ به عمارة كما يؤخذ أهل البلد عامة بعمارة المسجد الجامع. قالت عائشة أمر رسول الله له ببنيان المساجد فى الدور فأمر أن تنظف وتطيب.
مسألة: وليس بواجب على الناس أن يؤخذوا ببناء المساجد إلا الجوامع التي يجتمعون إليها فى يوم الجمعة وإن كان يصلى فيها أربع ركعات وأما الجامع
الذى يصلى فيه ركعتان فإن إصلاحه فى بيت مال المسلمين.
* مسألة: وبناء المسجد الجامع يجب على من تلزمه القسامة سبيله سبيل الأفلاج على أهل الأموال. قال أبو الحسن قيل تلزم عمارته أهل البلد كلهم وفيها قول إنها لا تلزم أحدًا قال ولا يسع أحدًا أن يجبر أهل البلد على عمارته إلا أن يكون حاكم عادل. قال وعن أبي عبد الله أنه ليس على الناس بناء
المساجد التي في القرية ولا يجبرون عليها ولو انهدمت إلا الجامع فإنهم يجبرون
عليه