المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢

الباب العاشر

في العالم والمتعلم وما يجب عليهما واستحب لهما

) من الزيادة المضافة)

وروى عن النبي،، أنه قال، استودعوا العلم الأحداث إذا

رضيتموهم:

مسألة:

- من كتاب الضياء -

ومن أدب العلماء النصح لمن علموا والرفق بهم، وألا يعنفوا متعلما ولا يحقروا ناسيا، ولا يستصغروا مبتدئا، فقد روى عن النبي، ا، أنه قال، علموا ولا تعنفوا، فإن المعلم خير من المعنف (1)، ومنه ـ من آدابهم ألا يمنعوا طالبا، ولا ينفروا راغبا، ولا بؤيسوا متعلما، ولا يلبسوا منفهما، فقد روى عن النبي - - أنه قال، ألا أنبئكم بالفقيه؟ قالوا، بلى، يارسول الله، قال: من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤيسهم من روح الله.

فصل:

وينبغي العالم أن يكون أوسع الناس صدراً، وأكثرهم صبراً، وأجملهم

(1) رواه أبو هريرة.