المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣

القاء، وأحسنهم أخلاقا، لأن المتعلمين منه والمتحملين عنه يأخذون خلائقه، ويهتدون طرائقه، فيجب أن يكون لهم، لحسن الأفعال، منهاجا، وعن غى الضلال سراجا، ويجب على العالم أن يوقر المتعلم كما يجب على المتعلم ذلك

أيضا له.

6

فقد روى عن النبي الله، من طريق ابن عمر، أنه قال: وقروا من تتعلمون منه، و وقروا من تعلمونه العلم.

قال أرسطو طاليس (1)، من طلب العلم بغير تكلف مؤونة واحتمال نصب

فقد التمس ما لا يجده

قال سقراط: كثرة العلم بكثرة الأذى، فمن ازداد علما ازداد نصبا.

مسألة - الزيادة المضافة -: من

روى عن النبي الله، أنه قال: العلم خزائن ومفاتيحها السؤال،

فاسألوا رحمكم الله، فإنه يؤجر فيكم أربعة: السائل، والمسئول، والمتبع

والمجيب لهم (2)

* * *

(1) واحد من فلاسفة اليونانيين القدماء، وفى الأصل ابن سطاطا

(2) رواه أبو نعيم في الحلية والرافعي عن على بلفظ مختلف