الجزء التاسع عشر
الجزء ١٩ · صفحة ٤٣تكن مسماة وقفا عليه وخرب خرابا لا ترجى عمارته إلا ببيعها لم يضق ذلك عندى على القائم بذلك قلت فإن لم تكن هذه القطعة تقوم بعمارة هذا المسجد هل يجبر أهل البلد على القيام أم يستدام عليها قال ينظر في ذلك القائم بالأمر من المسلمين فإن لم يكن على المسجد ضرر في بقية خرابه ورجي أن تقوم الغلة بالعمارة فعل ذلك وإن رأى جبرهم على بقية عمارة أولى فعل ذلك. مسألة: وقيل لو أراد رجل من الناس يحتسب في بناء مسجد فإن أبى عليه ذلك من تلزمه عمارته وقالوا نحن نعمر مسجدنا كان لهم ذلك ولم يكن له أن
يتقدم عليهم إلا برأيهم ومالم يعارضوه فله أن يتطوع هو بذلك
مسألة: فإن كان حول المسجد موضع خراب وفيه دلائل بقايا عمارة تدل صرحة مدارة بالمسجد هل يعمر من ماله قال إذا كان من المسجد أنه
على
ورأى القائم به الذى يلزمه أنه أصلح أو لزم عمارته فخرب فإنه يلزم عمارته في أنه المسجد ولم تصح عمارته فعمارة ما أدرك جملة المسجد ومالم يصح من
عمارته أولى مما لم تصح عمارته أو ما لم تصح منها وإنما يراد به الزيادة فيه فلا إلا أن يكون فيه فضل عن ذلك كله وكان ذلك أصلح كان ذلك عندى جائزا وإن كان في هذا الخراب أساس لا شك أنه المسجد أو من المسجد جاز ذلك
عندي
*