الجزء التاسع عشر
الجزء ١٩ · صفحة ١٦٩- 179 -
*
*
جاء عن النبي الا الله إن الأرض الله فمن أحيى منها مواتا فهو له والموات على ضربين موات قد كان عامرا لأهله معروفا في الإسلام ثم ذهبت عمارته فصار مواتا فذلك كالعمار لأهله لا يملك إلا برأيهم والموات الثانى مالم يملكه أحد في الاسلام يعرف ولا عمارة ملك في الجاهلية أو لم يملك فتلك الأرض الله
ولرسوله
مسألة: وفى موضع أن الموات مالم يكن فيه اثر متقدم أو شيء مما يحفظ أو يدعى فهذا هو الموات وذلك مثل من يأتى إلى برية من الأرض ليس فيها أثر عمارة فيبنى فيها بناء أو يحفر فيها بئرا أو يحيى فيها أرضا بزرعها أو يخرج منها
فهو له.
أن
مسألة: وما قارب العمارة قد يكون مواتا ويدل على ذلك أن أناسا سألوا النبي فاقطعهم بالمدينة بين ظهراني عمارة الأنصار فدل ذلك على ما قارب العمارة ومالم يكن يقارب فكله سواء.
مسألة: ولا يجوز لأحد أن يحمى أرضا ولا شجرا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا حمى إلا لله ولرسوله.
* مسألة: أصحاب الظاهر ليس لأصحاب الذمة دخل في إحياء الموات العلة لهم قول النبي اليوم الأرض الله ولرسوله ثم هي لكم ولم يدخل في العطية الكفار ولا فرق بين الموات القريبة من العمارة وما يبعد منها وفيها قول أن لا فرق بين أهل الذمة والمسلمين